السيد جعفر مرتضى العاملي
246
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وآله » بصدد المسير إليهم . . أو أنها تظن أو تحتمل ذلك . . فيكون مراده بإطلاق سراحها هو عدم المبادرة إلى قتلها ، ثم يطلق سراحها في الوقت المناسب . الذي جرأ علياً « عليه السلام » على الدماء : روى البخاري في صحيحه ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عوانة عن حصين ، عن فلان ، قال : تنازع أبو عبد الرحمن وحبان بن عطية ، فقال أبو عبد الرحمن لحبان : لقد علمت الذي جرأ صاحبك على الدماء ، يعني علياً . قال : ما هو ؟ ! لا أبا لك . قال : شيء سمعته يقوله . قال : ما هو ؟ ! قال : بعثني رسول الله « صلى الله عليه وآله » والزبير ، وأبا مرثد ، وكلنا فارس . قال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ . فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين فأتوني بها . فانطلقنا على أفراسنا حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، تسير على بعير لها . ثم ذكرت الرواية أنهم سألوها عن الكتاب فأنكرته ، قال : فأنخنا بها بعيرها ، فابتغينا في رحلها ، فما وجدنا شيئاً ، فقال صاحبي :